*جامعة البيضاء تحتفل بتخرج أول دفعة من معهد جامعة البيضاء للتعليم المستمر (دفعة طوفان الأقصى)*

 

احتفلت جامعة البيضاء بتخرج (112) طالبا وطالبة من معهد جامعة البيصاء للتعليم المستمر من ثلاثة أقسام (صيدلة - مساعد طبيب - مختبرات)

ابتدأ الحفل بآيات من الذكر الكريم ثم السلام الجمهوري وبعد مقدمة ترحيبية من المذيع المتألق عامر الجهمي استقبل بها جموع الخريجين والخريجات أثناء دخولهم صالة تقدم الأستاذ الدكتور أحمد أحمد العرامي رئيس الجامعة ليلقي كلمته التي هنأ فيها الجميع بتخرج كوكبة من الصيادلة والمخبريين ومساعدي طبيب، حاثا أن لايكون الدبلوم آخر عهدهم بالعلم والتعلم وأكد أن العلم بحر لا نهاية له ولابد من طلب العلم من المهد إلى اللحد، وعبر عن فرحته بنجاح المعهد الذي واجهت الجامعة في فتحه الكثير من المعوقات والعقبات والتي شاء الله تخطيها بكل عزيمة وإصرار، كما أشار إلى إقرار اختبار الكفاءة المعرفية في جميع كليات الجامعة ومعهد التعليم المستمر وأكد على منح من اجتاز الكفاءة شهايد معتمدة.

وفي كلمته ثمن كل المواقف الداعمة لجامعة البيضاء لاسيما قيادتي وزارة التعليم العالي والسلطة المحلية بالمحافظة ورجال المال والأعمال لمواقفهم المشرفة تجاه العلم والتعليم وتذليل الصعوبات التي تواجهها الجامعة والمتابعة المستمرة لاستكمال مصفوفة احتياجاتها.

ولفت إلى أن تسمية الدفعة بدفعة طوفان الأقصى هو من باب الوفاء للشعب الفلسطيني المقاوم مؤكدا أن المعركة مع العدو الصهيوني هي معركة وجود باعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأولى لليمنيين ولكل الشعوب الحرة..كما أكد أن استمرار التعليم في  المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن جراء استمرار العدوان والحصار، يعد أشبه بالمعجزة وإن دل على شيء فإنما يدل على صمود هذا الشعب وقوته وعزيمته.

ولفت إلى أن تخرج هذه الدفعة سيسهم في رفد المجتمع بالكوادر الطبية المؤهلة لخدمة المجتمع.

فيما أشادت كلمة الخريجين بجهود رئيس الجامعة ونوابه وعمادة المعهد والكادر الإداري أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم خلال سنوات الدراسة، وصولا إلى التخرج.

فيما أكد ملتقى الطالب الجامعي بجامعة البيضاء في كلمته التي ألقاها الأستاذ عمر مجلي أن تخرج هذه الكوكبة من الخريجين يمثل إضافة نوعية وإنجازا يضاف إلى سجل الإنجازات التي تحققها قيادة الجامعة، وأشار إلى أهمية المرحلة ودور مختلف فئات المجتمع في تعزيز الصمود وإسناد الشعب الفلسطيني، وهو يخوض معركة بطولية في مواجهة آلة القتل والتدمير الصهيونية.

ثم تحدث الأستاذ علي منصور الأقهومي عن الهوية الإيمانية والواجب الديني تجاه القضية الفلسطينية ووجوب استمرار المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية وجميع المنتجات الداعمة لكيان العدو الصهيوني الغاصب وأشار إلى أن السبب الرئيس لصمود الشعب اليمني واستمرار شمواخه على مر العصور هو قوة وصلابة الهوية الإيمانية لدى اليمني.

فيما عبر الأستاذ ياسر إدريس عن الابتهاج بتخرج كوكبة من الصيادلة والمخبريين ومساعدي الطبيب من معهد جامعة البيضاء وأن ذلك يمثل رافدا مهما للمحافظة في المجال الصحي، مشيرا إلى أن مهنة الطب ليست كباقي المهن إذ لابد من مراعاة أمانة المهنة كونها متعلقة بحياة الإنسان.

وكان للقسم الطبي هيبته في هذا الحفل حيث وقف الخريجون والخريجات لأداء القسم الذي كان نصه: "أقسم بالله العظيم أن أراقبَ الله فى مهنتى، وأن أصون حياة الإنسان فى كافة أدوارها، فى كل الظروف والأحوال، باذلاً وسعي فى استنقاذها من الهلاك والمرض والألم والقلق، وأن أحفظ للنّاس كرامتهم، وأستر عورتهم، وأكتمَ سرهم. وأن أكونَ على الدوَام من وسائل رحمة الله، باذلا رعايتى الطبية للقريب والبعيد، للصالح والخاطئ، والصديق والعدو والله على ما أقول شهيد"

لم تغفل جامعة البيصاء الجانب الإنساني فقد تم تكريم الطالب أسامة الزبيدي والطالبة إفتكار المطلة - رحمهما الله- بشهايد فخرية تحت شعار شهداء العلم؛ كونهما كانا زملاء الدفعة المتخرجة وتخطفهم الموت خلال السنوات الأولى من رحلتهم الجامعية (رحمة الله تغشاهما)

تخللت الحفل قصائد شعرية وفقرات إنشادية نالت استحسان الجميع

حضر الحفل: الأستاذ أبو علي الحبسي مشرف مديريات دراع و نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمعهد ونواب العمداء والكادر الأكاديمي والإداري وأهالي الخريجين.

*صادر عن جامعة البيضاء الثلاثاء 18 رجب 1445ه الموافق 30 يناير 2024م*

مشاركة :