دعوة مهدي المخزومي إلى استبدال مصطلح (حروف الإضافة) بمصطلح (حروف الجر) مناقشة ورد
DOI:
https://doi.org/10.56807/buj.v4i2.298الملخص
يناقش هذا البحث دعوة مهدي المخزومي إلى استبدال المصطلح السائر على ألسنة الكوفيين (حروف الإضافة) بالمصطلح البصري (حروف الجر)، وبما أن البحث قائم على الموازنة بين مصطلحين فليس ثمة أصلح من المنهج الموازن، ولا يعني هذا الكلام استغناء هذا المنهج بنفسه، بل يعني: أنه هو المنهج الرئيس دون إغلاق الباب أمام غيره ما دعت الحاجة.
وقد عالج الباحث هذين المصطلحين _ والمصطلحات التي تمت إليهما بصلة _ معالجةً شملت الجانب الصناعي والمعنوي والدلالي، وهو قبل ذاك تناول هذين المصطلحين مشيرًا إلى استعمالهما، وأول من قال بهما، ومنبهًا _ في الوقت نفسه _ على عدم صحة ما شاع من أن مصطلحي: (حروف الإضافة)، و(الخفض) كوفيا المولد.
ولم يناقش الباحث دعوة المخزومي هذه بمعزلٍ عن الأسباب والدواعي التي دفعته إليها، بل حرص جدًا على الوقوف عليها، وبعد استعراض دعوة المخزومي ومناقشتها توصل الباحث إلى أن المصطلح البصري أخص وأدق وأكثر انضباطًا؛ إذ يؤدي _ منفردًا ما يؤديه مصطلحا: (الإضافة)، و(الخفض)، كذلك هذا المصطلح البصري لا يوقعنا في التداخل والتشابك الذي يوقعنا فيه مصطلح (الإضافة)، علاوة على ذلك وقع المخزومي بدعوته هذه في تناقضٍ شديدٍ، فهو إذ يدعو إلى ترك التقدير يسقط فيه، وأكثر من ذلك أن بعض الحروف عنده تنهض _معًا_ بوظيفتين متناقضتين كما هو الحال مع (خلا)، وأختيها.
الكلمات المفتاحية: (الإضافة، الخفض ، الجر )